السيد محمد باقر الموسوي

472

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

القاضي ، قال : حدّثنا محمّد بن الأشعث ، عن محمّد بن عون الطائي ، عن داود بن أبي هند ، عن ابن أبان ، عن سلمان ، قال : كنت خارجا من منزلي - فساق الحديث - وفيه : أنّ فاطمة عليها السّلام أعطته تمرا ، وطلبت منه أن يأتيها بعجمه ونواه ، فلم يجد لها نوى ، فجاء من الغد . فتبسّمت ضاحكة ، وقالت : من أين يكون لها نوى ؟ وإنّما هو تعالى خلقه لي تحت عرشه بدعوات علّمنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقلت : حبيبتي ! علّميني الدعوات ؟ فقالت : إن سرّك أن تلقى اللّه وهو عنك غير غضبان ، فواظب على هذا الدعاء ، وهو : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بسم اللّه النور ، بسم اللّه الّذي يقول للشيء كن فيكون ، بسم اللّه الّذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، بسم اللّه الّذي خلق النور من النور ، بسم اللّه الّذي هو بالمعروف مذكور ، بسم اللّه الّذي أنزل النور على الطور ، بقدر مقدور ، في كتاب مسطور ، على نبيّ محبور . « 1 » 2855 / 16 - بحار الأنوار : عن اختيار ابن الباقي : دعاء عن سيّدتنا فاطمة الزهراء عليها السّلام : اللهمّ بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي . اللهمّ إنّي أسألك كلمة الإخلاص ، وخشيتك في الرضا والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وأسألك قرّة عين لا تنقطع ، وأسألك

--> ( 1 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 393 ، عن دلائل الإمامة .